التخطي إلى المحتوى الرئيسي

دوله الهند الاسلاميه


دولة الهند الاسلاميه 
في عام 1708 ظهر في بلاد الهند الإسلامية 
 قائد سيخي يسمى "باندا سينغ" قام بعمل جيش من السيخ وهاجم البلاد الإسلامية التي تقع تحت حكم دولة المغول الإسلامية. وكان هذا الشخص قد نصب نفسه قائدا دينيا للسيخ "جورو"

رغم أنه كان شهيرا بسوء الخلق ومعاقرة الخمرومعاشرة البغايا بشهادة قادة السيخ الدينيين,وقد إعتبره  العديد منهم مرتدا
في عام 1709 هاجم حامية مدينتي"سونيبات"و"كايثال"ولم يترك منهم مسلما على قيد الحياة, وبعد السيطرة على المدينة كان يقوم بفرز السكان حسب دينهم ويقوم بقتل المسلمين نساءا ورجالا أطفالا وشيوخا.
في عام 1709 وبعد معركة "سامانا" التى إنتصر فيها على والي مدينة "سامانا" دخل "باندا سينغ" والجيش السيخي المدينة, وقاموا بتقطيع رؤوس عشرة آلاف (محمدي) أي مسلم, لم يبقوا على أحد! ودنسوا المساجد وإغتصبوا النساء, وحرقوا البيوت,
لله ثم للتاريخ وعبثوا بالقبور! 
وكانت هذه المدينة شهيرة بأنها مكان سك العملات للدولة, فقاموا بسرقة كل ما فيها فغنموا أموال لا حصر لها ، وأخذت المدن تتساقط في أيديهم, وكان لا يعفى عن أحد من المسلمين, فقام الكثير من الناس بإدعاء أعتناقهم السيخية وترك الإسلام خوفا من بطشه,
فسقطت في يده "مصطفى آباد", "ساذورا", "ساهرانابور" "جلال آباد" "مظفر نجار" ... وغيرها .. فبالإجمال كان مخططه في السيطرة بالرعب ناجحا إلى حد ما.
حدثت كل هذه الأمور في عهد السلطان المغولي الضعيف "جاهندر شاه" الذي كان مائلا للترف والنساء والموسيقى والغناء.
أدت هذه الأحداث إلى ضجة في اوساط المسلمين الذين لم يروا اي رد فعل من هذا السلطان الضعيف الضال, وهنا تحرك إبن عمه الأمير"جلال الدين محمد فرخ سير بن عطيم بن بهادر شاه بن أورنكزيب"ليضع حدا لهذا المهزلة ويتخلص من هذا السلطان الضال الضعيف,
والذي كان بالتأكيد لا يستحق هذا المنصب وهذه المكانة
في عام 1713 سحقت قوات الأمير "جلال الدين محمد فرخ سير" قوات السلطان الضعيف "جاهندر شاه" وتم القبض عليه ولاقى جزاء ضلاله, وبعدها حان الدور على "باندا سينغ" ليلقى جزاءه. امر سلطان الهند الجديد "ابو المظفر جلال الدين محمد فرخ سير
" بإعداد الجيوش, وإعلان النفير العام والدعوة للجهاد كان ساعتها "باندا سينغ قد سيطر على معظم منطقة البنجاب, وتقريبا اباد جميع المسلمين فيها ولم ينج منه إلا من فر أو دان له بالطاعة والولاء
خرج جيش المسلمين بقيادة القائد "عبدالصمد خان" وإبنه "زكريا خان" والقائد "زين الدين أحمد خان" والقائد "قمر الدين خان" بجيش قوامه حوالى 40 ألف مجاهد, وتوجه مباشرة نحو رأس الأفعى وقاموا بحصاره في عقر داره في مدينة "جورداس"
وقاموا بحصار الحصن لمدة ثمانية أشهر, ونجح المسلمون في إقتحام الحصن والقبض على "باندا سينغ" وكل من كان معه احياء.
تم وضع "باندا سينغ" في قفص حديدي, وخلفه 780 من أتباعه مقيدين بالسلاسل وألفي رأس من رؤوس قواده وجنوده على أسنة الرماح, وطيف بهم في جميع أراضي المسلمين,
حتى وصلوا إلى عاصمة الدولة في دلهي وتم وضعهم في السجن, وتم القصاص منهم يوميا كل يوم مائة يؤخذون وتضرب أعناقهم على الملأ.
أما المجرم "باندا سينغ" فقد امر السلطان "جلال الدين محمد فرخ سير" بتسميل عينه, وقطع قدميه ويديه, وسلخه,
وتعليقه عبرة لمن يفكر في الإعتداء على ارواح وأموال واراضي المسلمين مرة أخرى. وارسل السلطان "جلال الدين محمد فرخ سير" بسفراء إلى الخليفة العثماني "أحمد الثالث" ومعهم الهدايا والأخبار السعيدة,
ورسالة يجدد فيها لبيعة والولاء لخليفة المسلمين ويعتذر عن التقليل من هيبة المسلمين التي قام بها سلفه "جاهندر شاه"

المصدر : كتاب بوابة الهند

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مرحب بن ابي زينب او مرحب بن الحارث

مرحب بن أبي زينب أو مرحب بن الحارث  ويُسمى في بعض المراجع التاريخية الإسلامية مرحب اليهودي، أحد أشهر فرسان يهود خيبر، وصاحب حصن مرحب المنيع أحد أقوى القلاع اليهودية في خيبر. كان قائدًا من قادة اليهود في غزوة خيبر سنة 7 هـ. صفاته كان فارساً وشاعر طويل القامة ويعد من الشجعان ويلقب بسيد اليهود كثير المال  وكان يسكن في قصر في نطاة  وقد نقش على سيفه عبارة "هذا سيف مرحب من يذقه يعطب" نسبه ذكر الحافظ ابن حجر في ترجمة زينب بنت الحارث  وهي أخت مرحب وقيل ابنة اخيه  بأنها إسرائيلية النسب وعلى هذا يكون مرحب من بني إسرائيل، في حين ذهب ابن هشام إلى أن مرحب من حمير مقتله أظهر مرحب قوة عظيمة في قتاله للمسلمين وصال صولة عظيمة في غزوة خيبر حتى قال فيه الدياربكري ((ولم يقدر أحد من أهل الاسلام أن يقاومه في الحرب)) وروي أن مرضعة  مرحب وفي رواية أخرى أمه كانت كاهنة وقد تنبأت بأن قاتل مرحب رجل يتكنى ويرتجز بأسماء الأسد، فقد أورد المقريزي ((فكانت أم مرحب كاهنة، فقالت: يا مرحب لا تبرز في الحرب إلى رجل يكتنى ويرتجز بحيدرة، فإنه قاتلك))  وروي بأن مرحباً قد رأى ف...

حصار عكا 1799

حصار عكا (1799) القوة المدافعة عن عكا 4,000        القوة العسكرية الفرنسية 13,000 المتحاربين احمد باشا الجزار ×        نابليون بونابرت  بسم الله الرحمن الرحيم  ‏ وصل نابليون إلي مدينة عكا وكان لابد من احتلال هذه المدينة لكي يستطيع الاستمرار في حملته شمالاً في الشام حيث كانت مدينة عكا تحتل موقعا استراتيجيا مهما  وقد بلغ عدد الجنود الفرنسيين نحو 12 ألف جندي في 19 آذار سنة 1799, وصل الجيش الفرنسي لمشارف مدينة عكا وفرض الحصار حول المدينة وباشرَ بضربها بالمدفعية. فقط من الجهة الغربية, من البحر والميناء, بقي مفتوحاً وتمركزت في الميناء قوة بحرية انجليزية لمساندة الجزار. أثناء حصار نابليون لمدينة عكا تركزت قيادة الجيش الفرنسي على هضبة إلى الشرق من مدينة عكا تدعى بتل الفخار (عرفت فيما بعد بتل نابليون) اهتم أحمد باشا الجزار بتحصين مدينة عكا وبناء أسوار ضخمة حولها في وقت سابق, كان له الفضل الأكبر في صد وردع القوات الفرنسية عن مدينة عكا. بالإضافة للأسوار اهتم الجزار ببناء مرابض للمدفعية وتشييد خندق حول الأسوار بعمق ثمانية أم...

بامسى ألب (بامسى بايريك)

تعرف على فارس من فرسان الإسلام وسيف من سيوفه🌟 #بامسي_بايريك " أو "بامسي ألب" كما تحدثت عنه بعض المراجع التاريخية هو أحد الفرسان العظماء والمشهورين في التاريخ العثماني القديم وسيف مسلول من سيوفه، فقد لعب دوراً كبيراً في بناء "الإمبراطورية العثمانية التى كانت لا تغرب عنها الشمس - هذا الفارس المجاهد رحمه الله كان ينتمي إلى قبيلة "القايي التركمانية ، وهى القبيلة العريقة المنحدرة من "أغوز خان" والتى قامت على انقاضها #الدولة_العثمانية بعد ذالك، يعتبر #بامسي_الب رحمه الله وغفر له احد القادة المقربين من #الغازي_ارطغرل رحمه الله وحصنه القوي، وهو احد القادة الذين شاركوه في غزواته وفتوحاته ومجده، قيل ان "بامسي" رحمه الله كان من المنتسبين الى جماعة #غازي_اخوان التي اسسها بعض الفرسان المسلمين فى آسيا الصغري، وقد قيل ايضا ان "أرطغرل غازي" رحمه الله كان عضواً فيها (يحتاج الى مصدر قوي) - هذه الجماعة التي تحدثت عنها عشرات الكتب والتراجم التاريخية وقالت عنها انها كانت "نار تحرق الكفار المعتدين وتكافح الظلم والظالمين" ، كانت لها دور ...